ادورد فنديك

678

إكتفاء القنوع بما هو مطبوع

( كيفية استعمال هذا الكتاب ) لهذا الكتاب فائدة من أربعة أوجه . الأوّل انه جمع ملخص تاريخ الآداب العربية . والثاني انه رتب المصنفات الوارد ذكرها فيه حسب مواضيعها المتنوعة في كل من المقدمة والأبواب الأربعة . والثالث انه حوى فهرسا جمع أسماء المصنفات المذكورة مرتبة على حروف الهجاء . والرابع انه حوى فهرسا آخر جمع أسماء الاشخاص الواردة فيه مرتبة أيضا على حروف الهجاء ولكل من هذه الأوجه الأربعة طريقة في استعمال الكتاب تزداد بها فائدته فالطريقة الأولى يتبعها من أراد الوقوف على تاريخ الآداب والعلوم العربية . وكيفية ذلك ان يستعين بالفهرس الاوّل العمومي ويطالع المقدمات التي في صدر الأبواب والفصول والفقرات ويهمل التفاصيل الواردة عن كل مصنف بمفرده وعن كل كاتب أو شاعر على حدة . فبتلاوة هذه المقدمات بالتوالي مع اهمال التفاصيل يقف القارئ على لمع من تاريخ الآداب والعلوم . غير أن هذا الجانب من الكتاب غير واف وذلك لعلّتين الأولى لان المؤلف ترك بعض الفقرات بدون مقدمة أصلا خوفا من السقوط في